تقرير

حافظ حلف شمال الأطلسي “الناتو” خلال العقود الماضية على منظومة أمنية مستقرة نسبياً، اضطلعت فيها الولايات المتحدة بدور المزوّد الرئيس للترسانة العسكرية المتطورة لحلفائها الأوروبيين والحافظ عليها، غير أن الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ أربعة أعوام كشفت عن هشاشة القدرات الإنتاجية للصناعات العسكرية في الغرب وارتفاع تكاليف المنظومات الدفاعية الأمريكية.

مهندس كوري جنوبي يتفقد مدفعاً مضاداً للطائرات في مصنع هانوا في تشانغوون (أ ف ب)
مهندس كوري جنوبي يتفقد مدفعاً مضاداً للطائرات في مصنع هانوا في تشانغوون (أ ف ب)

رحيل الأسد غيّر خريطة القيادة في سوريا، لكنه لم يُفضِ إلى استقرار أو إلى إعادة بناء الدولة بصورة متماسكة؛ إذ أصبح الانقسام السياسي جزءاً من واقع البلاد، فسوريا لا تمر بتحوّل سياسي تقليدي ناجم عن فشل القيادة أو الإطاحة بها من الخارج، بل تتجه نحو بيئة ما بعد النظام وقبل الدولة.

يمثّل الدفع بمجموعة حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى الشرق الأوسط تحوّلاً استراتيجياً حاداً في مسار المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، فالحشد العسكري المتزايد لم يعد يقتصر على الوجود البحري التقليدي، بل بات يشمل مدمرات مزوّدة بصواريخ موجّهة، وأسراباً إضافية من الطائرات الهجومية، ومنصّات استطلاع متقدمة.

يضع ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي عند مفترق طرق حاسم؛ فتحول وارش المفاجئ من صقر متشدّد في مكافحة التضخم إلى مؤيّد لخفض أسعار الفائدة وفق سياسة ترامب، يشكّل تهديداً مباشراً لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي ويعرض مصداقية الدولار الأمريكي للخطر.

تحوّل دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في القطب الشمالي بشكل جذري، من السياسة النرويجية المعروفة بـ”الشمال العالي، التوتر المنخفض”، التي كانت تهدف لتعزيز الاستقرار الإقليمي والتعاون مع روسيا بعد الحرب الباردة، إلى دور تفرضه الضرورة الاستراتيجية.

سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ تولّيه منصبه في يناير 2025، إلى الوفاء بوعده الانتخابي بإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، لكن لا تزال المفاوضات متعثرة بسبب الخلافات حول إقليم دونباس ومحطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا، وذلك رغم التقدّم الملموس الذي أحرزته إدارته نحو التوصل إلى تسوية.

 شهد العالم مؤخراً مناورة عسكرية صينية جديدة بالذخيرة الحية حول تايوان، حيث يُعدّ النزاع حول الجزيرة أحد أبرز المخاطر التي قد تؤدي إلى اندلاع حرب كبرى بين القوى العظمى، وكذلك فإن أي هجوم صيني على تايوان حتى في حال فشله يعرّض العالم لخطر التصعيد النووي، وحدوث أزمة اقتصادية عالمية، وتدهور مستدام في العلاقات الدولية.

يواجه النظام السياسي والعسكري الأوكراني مرحلة حاسمة، إذ قد تؤدي الصراعات بين الأجهزة المتنافسة إلى تعميق الانقسامات الداخلية،  إذ تشير التطورات الأخيرة إلى أن تعيين الرئيس فلوديمير زيلينسكي في يناير لرئيس الاستخبارات العسكرية السابق كيريلو بودانوف كرئيس للأركان لم يكن مجرد تغيير إداري، بل يمثل بداية إعادة توزيع القوة.

برز حزب إصلاح المملكة المتحدة بزعامة نايجل فاراج بوصفه حركة احتجاجية تتحدّى هيمنة النظام الحزبي الثنائي في بريطانيا، مستنداً إلى تعبئة السخط الشعبي حيال ما يصفه بخلل هيكلي في النظام السياسي القائم، غير أن انضمام عدد كبير من المنشقين عن حزب المحافظين إلى صفوفه يسلط الضوء على تناقض واضح.

  أعادت منظومة الدفاع الكوري، تشكيل سياسات التسلّح وعمليات الشراء داخل حلف الناتو، حيث تحولت كوريا الجنوبية من مورّد محدود التأثير إلى بديل تنافسي بارز تلجأ إليه الدول الأوروبية لتسريع برامج التسلّح وتعزيز قدراتها العسكرية، لقراءة التحليل كاملاً اضغط هنا.

تقرير
تقرير
تقرير
ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.